Planning — التخطيط
التخطيط — هو عملية التوزيع الأمثل للموارد لتحقيق الأهداف المحددة. وهو عبارة عن مجموعة من العمليات المرتبطة بتحديد الأهداف (المهام) والإجراءات الموجهة لتحقيقها في المستقبل. في سياق نظرية الإدارة والمنهج النظمي، يعد التخطيط عنصرًا أساسيًا يضمن تنسيق الإجراءات بين جميع أجزاء النظام.
التخطيط في المؤسسة
تعتبر المؤسسة الصناعية نظامًا مفتوحًا يتفاعل بفاعلية مع البيئة الخارجية. تشمل البيئة الخارجية مجموعة الكيانات المحيطة بالنظام التي يمكن أن تؤثر على عمل المؤسسة، أو على العكس، قد تؤثر المؤسسة على هذه الكيانات. يمكن أن يكون التفاعل مع البيئة الخارجية إما نشطًا أو سلبيًا.
المؤسسة كنظام
في إطار المنهج النظمي، تعد المؤسسة نظامًا معقدًا يضم العديد من العناصر المترابطة، مثل الموارد المادية، والموارد البشرية، والمعلومات، والتقنيات، والجوانب الاجتماعية. لكي يعمل هذا النظام ويتطور بنجاح، لا بد من وجود تفاعل صارم بين مكوناته الداخلية وتفاعل مع البيئة الخارجية. ويُعد التخطيط أداة مهمة لضمان التفاعل والتنسيق الفعال بين هذه العناصر.
نظام التخطيط
يفترض المنهج النظمي في التخطيط أن التخطيط هو جزء من نظام أوسع يتضمن ثلاثة مكونات رئيسية:
- المدخلات: الموارد المعلوماتية والمادية والبشرية التي تستخدم في وضع الخطة.
- عملية التحويل: عملية وضع الخطة، والتي تشمل التحليل وتوزيع الموارد وتحديد المهام.
- المخرجات: ناتج نظام التخطيط — وثيقة تمثل خطة أو مشروعًا يحدد معايير وسلوك نظام الإنتاج لفترة زمنية محددة.
تُعد الخطة أساسًا لمراقبة وتنظيم عمل المؤسسة، حيث تضع معايير الأداء التي يجب على فريق العمل تحقيقها. وهي تمثل مجموعة من المهام المترابطة التي تشمل:
تُعد الخطة أساسًا لمراقبة وتنظيم عمل المؤسسة، حيث تضع معايير الأداء التي يجب على فريق العمل تحقيقها. وهي تمثل مجموعة من المهام المترابطة التي تشمل:
- حجم العمل.
- مواعيد الإنجاز.
- ترتيب وتسلسل تنفيذ الأعمال.
- استهلاك الموارد (المادية، البشرية، المالية).
- الأنشطة الاجتماعية.
- التفاعل مع البيئة الخارجية (الموردين، العملاء، الجهات الحكومية).
في هذا السياق، يصبح التخطيط أداة مهمة لإدارة المؤسسة، وكذلك للتفاعل الفعال بين مكوناتها داخليًا ومع البيئة الخارجية. ومن المهم الإشارة إلى أن التخطيط عملية دورية، يتم فيها إدخال تعديلات على الخطط القائمة بناءً على البيانات الحالية والتغيرات في البيئة الخارجية.
برنامج عمل المؤسسة
يتم تنفيذ برنامج عمل المؤسسة ضمن نظام التخطيط من خلال نظام الإدارة، الذي يتولى مراقبة تنفيذ الخطة وتعديلها. يضمن نظام الإدارة الحفاظ على المعايير المحددة في الخطة ضمن الحدود المطلوبة، وذلك باستخدام أساليب إدارية مثل التغذية الراجعة، والمراقبة، وتصحيح الانحرافات. تضمن عناصر الإدارة هذه الأداء السليم للمؤسسة في ظل ظروف عدم اليقين وتغيرات البيئة الخارجية، وهو ما يعد جانبًا رئيسيًا في نظرية الإدارة.
نظرية المنهج النظمي والإدارة
يرتبط المنهج النظمي ونظرية الإدارة ارتباطًا وثيقًا بعملية التخطيط. حيث ينظر المنهج النظمي إلى المؤسسة كنظام يتكون من العديد من العناصر المترابطة التي يؤثر كل منها على النتيجة الإجمالية. بينما تركز نظرية الإدارة على عملية اتخاذ القرار والإجراءات التنظيمية الموجهة لتحقيق الأهداف.
يتيح تطبيق المنهج النظمي في التخطيط تحديد العلاقات المتبادلة بين عناصر المؤسسة، وتحسين استخدام الموارد، وتقليل المخاطر المرتبطة بتغيرات البيئة الخارجية.
انظر أيضًا
- إدارة المشاريع
- نظرية النظم
- المنهج النظمي